الشيخ الحويزي

168

تفسير نور الثقلين

85 - في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن محمد بن سنان عن أبي سعيد المكارى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : ماعنى بقوله : وإبراهيم الذي وفى قال : كلمات بالغ فيهن ، قلت : وما هن ؟ قال : كان إذا أصبح قال : أصبحت وربى محمود أصبحت لا أشرك بالله شيئا ولا أدعو معه الها ولا اتخذ من دونه وليا - ثلاثا - وإذا أمسى قالها ثلاثا ، قال : فأنزل الله عز وجل في كتابه : " وإبراهيم الذي وفى " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 86 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : " وإبراهيم الذي وفى " قال : وفى بما أمره الله به من الامر والنهى وذبح ابنه . قال عز من قائل : وأن ليس للانسان الا ما سعى 87 - في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن الرجل يحج فيجعل حجته وعمرته أو بعض طوافه لبعض أهله وهو عنه غائب في بلد آخر قال : قلت : فينتقص ذلك من أجر قال : هي له ولصاحبه وله أجر سوى ذلك بما وصل ، قلت : وهو ميت هل يدخل ذلك عليه ؟ قال : نعم ، حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له أو يكون مضيقا عليه فيوسع عليه ، قلت : فيعلم هو في مكانه أنه عمل ذلك لحقه ؟ قال : نعم قلت : وإن كان ناصبا ينفعه ذلك ؟ قال : نعم يخفف عنه . 88 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله رفع رأسه إلى السماء فتبسم فقيل له : يا رسول الله رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت ؟ قال : نعم عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلى كان يصلى فيه ليكتبا له عمله في يومه وليلته ، فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء فقالا : يا رب عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب عمله ليومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك ( 1 ) ؟ فقال الله عز وجل : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير

--> ( 1 ) أي وجدناه مريضا .